1‏/7‏/2008

الولدان السيس المخلدون (4) : "أنا"

أُعرفكم بنفسي..
أنا واحد من الجيل الذي عندما كان صبياً ..كان يشتري "الألويز" للأخوات البالغات والأمهات.. قبل أن تَطلُب مِن زَميلَك الذي قابلته يَتَسَكّعْ صدفة , أن ينتظرك خارج الصيدلية , حتى يلف الصيدلي مبتاعك في ورق جريدة..
كنّا نفعل هذا رغم أن كل النساء تأتيهن الدورة.. لكن ربما لا ينبغي أن يعلم الآخرون حول أن أبيك سيحترم أمك تلك الأيام.. وسيعاملها كأخته ..
لكن رغم ذلك , أصبح خروج فلان من الصيدلية بلفافة محاطة بورق جرائد..
يؤكد لك وجود دماء في منزل الفلان ..إن لم تكن تعلم مصدرها بدقة.
نحن الجيل الذي لم يجد بعد إجابة على سؤال :
هل "الألويز" هذا لأمك أم لأختك؟
وكبرنا ..
وتمردنا على شراء "الألويز" ومموليه ومرتدياته!
وعرفنا أن النبي "محمد" كان يباشر زوجاته وهن حائضات..
"وكان يأمرني فأتزر، فيباشرني وأنا حائض"
" كانت إحدانا إذا كانت حائضا، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها، أمرها أن تتزر في فور حيضتها، ثم يباشرها"
(عن عائشة في صحيح البخاري , كتاب الحيض , باب "مباشرة الحيض")
رغم أن في القرآن : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) البقرة
الأمر ليس عجيباً لو علمت أن الآية هذه كانت مقتبسة من سِفر "اللاويين" –العهد القديم فصل 18
19 "لا تَقرُبِ اَمرأةً في نجاسةِ طَمْثِها لِتكْشِفَ عَورتَها"
وعذرت "محمد" كثيراً وقتذاك .. هو فقط أراد أن ينهي كتابه المقدس بأي طريقة – مقتبسة أو غير- حتى لو بأشياء يفعل عكسها .. رغم أنه كان قادراً على أن يمسك نفسه ويستبدل نكاح الحائض بنكاح أي زوجة أو ملكة يمين غير حائض من القائمة التي كان ينكح فيها .. إلا إنها الشهوة العنيدة!
دعك من هذا ..
أتذكر لمّا صُعقنا عندما عَرِفنا لأول مرة كيف يتم التزاوج؟
وقتها كان لكل مِنّا خيال طفولي خاص.. يدر إليك الضحكات عندما تتذكره.
حتى عندما عرفنا ذلك.. استبعدنا أن يحدث هذا لأمهاتنا , فمن يتخيل أن إلهته الصغيرة المقدسة هذه , تتعرى أمام رجل , حتى لو كان أباك.. ويُحدثان فعل كنت تتقزز منه .. دون أن تدرك–وقتها- أن فعل التقزز هذا.. هو من أتى بك إلى الدنيا لتتقزز!
كنت اعتقد أن الإنجاب يأتي عن طريق العقد الشرعي .. طالما الزيجة مباركة من الله .. إذن فسيجعل الإنجاب يحدث! ..
وما أكد لي هذا إني لم أصادف وقتها من أنجبت من أخيها أو من أي زواج غير شرعي ! ..
كنت اعتقد أن الله موجود ويتدخل في شأن البشر .. وما الكُفار إلا أغبياء مخدوعين تُغلفهم الشهوة .. حتى سمعت عن مصطلح ابن زنا ..
وتساءلت : كيف؟؟؟
وكبرت!
وأصبحت شاباً مصدوماً من طريقة وجوده..
..................
أنتم تقرءون الآن عن شاب مصاب بفوبيا القضيب المقطوع والخصي المهروسة!
لذلك ارتدي واقٍ ذكري صنعته بنفسي , لنفسي..
هو يشبه القضيب تماماً.. لكن دون رأس.. اخفيت حدود الواقي من على جذر القضيب , عل من يريد قطع قضيبي ..يتركه , عندما يجده هكذا!
أيضاً .. أحيط كيس الصفن بكيس آخر أكبر حجماً ليحتويه تماماً وعلى نفس شكل الجلد .. فلا تستشعر من خلالهما خصيتي ..
عل من يريد أن يخصيني يُهيأ له أني مخصي من الأساس.. فيتركني ببضاني!
إن القضيب والخصيتين هي فلسفة التاريخ والحاضر والمستقبل ..
فبها ننجب المخدوعين .. والخادعين .. لتستمر لعبة الحياة ..
وبها سيطر غير السذج على السذج..
لولا قضبان الأنبياء لما كانت الأديان ..
فالإسلام الذي يدين به خُمس سكان العالم .. لم يكن لينشأ لو لم تكون شهوة "محمد" مرتفعة .. والنساء لا تأتي إلا للزعماء المسيطرين ..
والمسيحية التي يدين بها رُبع سكان العالم .. لم تكن لتأتِ إلا بشخص يتجاهل قضيبه تماماً كـ"المسيح" .. مما يجعلني أشك في أنه كان مخصياً أو أنه أصلاً أسطورة كما قال الكثير من الباحثين!
.............................
"يوسيفوس فلافيوس" الوحيد خارج المسيحيين الذي قال أن المسيح كان موجوداً في كتاب "تاريخ اليهود" الفصل 18 .. الطريف أن شهادته مشكوك فيها من قِبل العديد من المؤرخين .. فــ يوسيفوس كان يمجد في المسيح رغم كونه يهودياً .. فراح العديد من الباحثين إلى نقطة أن الكلام عن المسيح في هذا الكتاب كان ملفقاً من قبل أحد القساوسة , ناهيك عن أن "يوسفيوس" هذا مولود بعد صلب المسيح , فهو قد سمع عنه ولم يشهده !!
................................
على أي حال الزعامات تجدها تتأرجح ما بين مخلص تمام الإخلاص لقضيبه وبين من يتجاهله تماماً ..
هناك تطرف قضيبي\خصييّ على الناحيتين يجعلني أخشى على أعضائي من هذا العالم..
أشفق كثيراً على "أمل دنقل" الذي مات بسرطان الخصية ..
أشفق أكثر على "أحمد عدوية" الذي قطعوا له رأس قضيبه , وخصوه .. وتركوه حياً معذباً..
لعلكم تشعرون بما عاناه عندما تستمعوا لأغنيته (التي غناها قبل حادثته كنبوءة) :
"معدش حاجة تهمني , ولا ريح عفية تهزني , ولا موج يخطي , لحد شطي , ينزع جذوري , يهدني"!
..........................
أما عن الوظائف التي اشتغلت بها فهي لا تحصى..
1
كنت مخرجاً!
يُعلِّم الممثل الوسيم الثبات وانتظام التنفس أثناء التمثيل..
فيسخر مني الوسيم قائلاً: "يدك ترتعش"!
فأجيبه:
"لأني مخرج مصاب بتسمم أعصاب من السجاير , ولست ممثلاً بروح أمك"
فيظهر الحرج على وجه الوسيم.. ويؤدي كلمته بارتباك غير مطلوب.
أزعق فيه!
يخبرني بسماجة: "ما أنت مش عارف تخرج بروح أمك"!
أشخط فيه:
"إنت كل اللي هامك انك تردني لروح أمي عشان نبقى خالصين؟
طب يا سيدي أنا ابن وسخة!
خلصنا من أم الشوت ده بقى!!"
فتُعجَب بي ممثلة وجه جديد..
أضاجعها في بيتي.
2
كنت مثقفاً كبيراً!
في لقاء تلفزيوني ..
أخبر المحاور-بعدما (بُضِن مني) :
"في النهاية أُحب أختم كلامي برباعية لصلاح جاهين تلخص سيرة حياتي
بس للأسف مش فاكرها"!
3
كنت لاعب كرة!
شد أحدهم "شورتي"–الذي لم أكن أرتدي شيئاً تحته- فظهر عضوي
أمام ألوفات (الإستاد) ..وملايين التلفاز.
فمكثت مشجعة عطشاء أمام (الإستاد)..
حتى انتهت المبارة وتيقنت أنها ليست منهم (لا منهن ولهذا سبب)!
فأخذتها لبيتي.. وأتيتها من الخلف!
4
كنت شاعراً!
يسألني صحفي: "إنت ليه أغانيك مش بتعيش؟!"
أخبره: "المهم أنا أعيش"!
5
كنت طبيباً!
أسرق الأدوية والأدوات من مستشفيات الحكومة.. لأبيعها لدى محلات القصر العيني الطبية ..
أتحسس نهود النساء الفائرت في عيادات الجراحة .. وفروجهن المشعرة في عيادات النسا ..
وأخبرهن بأن ينظرن بعيداً أثناء فحصي لهن باليمنى .. بينما يسراي تعبث بقضيبي ..
6 – 1000000
كنت كل شيء
.
(يتبع)
...............................

هناك تعليق واحد:

كيرا يقول...

أحييك..
متابع بشغف..