1‏/7‏/2008

الولدان السيس المخلدون (14) : "قالت"

لست بهذا الضعف لكي أتدمر من خيانة ما ..
حتى لو كانت مشتركة بين أعز صديق مع من سلمتها زمام قلبي , وصببتني كلي لديها!
الموضوع تطور بعدها....
بعد اعترافات ما بعد الجنس...
وجدتني أرفض كل محاولاتها لطلب السماح...
حاولت مراراً وتكراراً ..
حتى على الأقل أن تكمل معي كعشيقة...
لكن صعب الأمر علي كثيراً...
لن أقدر على عدم احترام من كنت أعبده!
و بعد 3 أيام وجدتني أذهب لمقابلتها بعد أن أقسمت لي إنها لا تتلاعب , وأنها حقاً ستخبرني بسر عظيم آخر قد يبرر لها ما فعلته!
ذهبت بدافع الفضول!
أول ما قلته لها عندما تقابلنا...
بابتسامة مرتعشة أردت خلقها واثقة :
"نمتي مع مين تاني؟"!
قالت بحرق :
"والله مفيش"
استفزني حلفها بالله!..
في أوقات اللاشعور يظهر الكائن الأسطوري ليعلن عن نفسه ..
الحمدلله نقولها عندما لا نعرف كيف نرد رداً آخر ..
بارك الله فيك نقولها لندخل من قصدناه بها إلى جنتنا عن طريق الشخصية الفصامية الثانية التي هي الله ..
حسبي الله ونعم الوكيل نقولها لندخل من ظلمنا إلى النار ..
الشعراء والروائيون يحبوا "الله" لأنهحاضر في كتاباتهم ..
انتظرتها تتكلم...
لكنها أحرقت لي ألف عصب باستفزاز يبدو مقصوداً...
هي تريدني مشلولاً!!
"انت تفتكر في إيه؟"
"افتكر هتوريني شهادة من طبيب نفساني يقول انك مريضة بعقدة من الطفولة لما بابا رفض يسامح ماما اللي خانته , وعيشها في حرمان , وانتي عشتي في فخفينا!"
تضحك..."ده فيلم؟ مش كدة"
كنت اعتقد إني أثرت عليها .. ولم اتخيل أن الشهوانيين هم أكثر الناس تقبلاً لهجر الخرافات .. الشهوة هي الحياة ..
فعلاً إن أحقر الناس هم من يتخلصون سريعاً من فكرة وجود إله .. لكن هذا لا ينفي أنه غير موجود بالفعل .. وهذا من خراء الحياة المقدس !
"اخلصي يا ماما.. أنا ماشي"
قمت ..
قالت بلهفة :
"هقولك"....
و قالت ..
و تقيأت على صدرها!
.
(يتبع)
................................

ليست هناك تعليقات: